آخر الأخبار

تسجيل الدخول


دعوة لمرافقة الفلاح للتحكم في التقنيات الحديثة و الرفع من الإنتاج

 

احتضنت ولاية قستطينة  نهاية الأسبوع الملتقى الجهوي حول التسميد و مكافحة الأعشاب الضارة للحبوب الشتوية المنظم من قبل مديرية المصالح الفلاحية لولاية قسنطينة تحت رعاية وزير الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري و السيد والي الولاية حيث عرف مشاركة مدراء المصالح الفلاحية و رؤساء الغرف الفلاحية و مهنيي القطاع من 15 ولاية من شرق الوطن بحضور مدير ضبط وتنمية الإنتاج بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري الشريف عومار الذي اكد أن الاستقرار سيعود قريبا إلى أسعار المنتوجات التي عرفت تذبذبا، و ذلك بعد دخول المحاصيل الموسمية الأولى إلى السوق وعلى رأسها أسعار البطاطا التي ستعود إلى حالة التوازن خاصة و أن كل المؤشرات  توحي بموسم جني جيد  بالمدن الشمالية  .

كما دعا الفلاحين إلى تنظيم أنفسهم بالتعاون مع السلطات العمومية من أجل تحكم أفضل في حلقة التوزيع عبر الأسواق ومن ثمة الحيلولة دون التهاب الأسعار، مطمئنا في ذات السياق المواطنين بوفرة المنتوج الفلاحي على غرار الخضر والفواكه خلال شهر رمضان المقبل خاصة وان الشهر يتزامن هذه السنة وموسم وفرة المنتوجات.

و أضاف المتحدث خلال ندوة صحفية على هامش الملتقى، أن الوزارة الوصية تقوم حاليا على إعداد عدة برامج لتصدير عديد المنتجات الفلاحية نحو الخارج بعد أن شملت عملية التصدير في وقت سابق الفائض من الإنتاج ، مضيفا في ذات السياق أن لجنة مكلفة بالوزارة تعمل على إعطاء العلامة المسجلة للمنتج الفلاحي الوطني من أجل الترويج له ولنوعيته الجيدة لاسيما الفراولة والتمور على غرار دقلة نور وزيت الزيتون وحتى تين بجاية وغيرها من المنتجات الجزائرية الأخرى المعروفة بنوعيتها الجيدة، مؤكدا أن عملية التصدير نحو الخارج ستتوسع لتشمل عديد المحاصيل الزراعية الأخرى على غرار العدس وغيرها من الحبوب الشتوية.

والي الولاية السيد كمال عباس دعا في كلمته خلال افتتاح الملتقى، كل الناشطين في المجال الفلاحي من مصالح مديرية الفلاحة و الغرف الفلاحية ، المندوبين البلديين، المعاهد المتخصصة و الجمعيات المهنية إلى التكثيف من العمل الميداني و تنظيم زيارات  للمستثمرات الفلاحية و المساحات المزروعة قصد مرافقة الفلاح في الميدان و مساعدته على التحكم في التقنيات الحديثة التي أكد على ضرورة تنميتها و التحكم فيها للرفع من المردودية الانتاجبة في هذا القطاع الاستراتيجي .

كما اعتبر أن أهمية الملتقيات و الندوات المنظمة تكمن في التوصيات التي تخرج بها والتي لابد أن تترجم فعليا حيث  دعا المعاهد المتخصصة إلى ضبط برنامج سنوي بمعية الغرفة الفلاحية و الجمعيات المهنية لتكثيف الخرجات الميدانية و تقييم البرنامج لاحقا للتمكن من اتخاذ الإجراءات اللازمة التي تسمح بالرفع من قدرات الإرشاد الفلاحي و التحكم في تقنيات التسميد و مكافحة الأعشاب الضارة .

على أن تلعب الغرف الفلاحية دورا فعالا في ضمان  التواصل المستمر بين الفلاح و الجمعيات المهنية و كذا الإدارة لمرافقته خلال القيام بالتسميد و توجيهه لمختلف التقتيات الحديثة  .

 

خلية الاتصال