آخر الأخبار

تسجيل الدخول

 

الوالي يؤكد أن النتائج الأولية تبشر بالقضاء عليها

كشف والي ولاية قسنطينة السيد كمال عباس عن الانطلاق في الدراسة التقنية الخاصة بمعالجة انزلاق التربة الذي تعاني منه عديد المناطق بمدينة قسنطينة، حيث تعرف الدراسة تقدما على مستوى منطقة بوالصوف التي تبشر النتائج الأولية بها على القضاء على ظاهر الانزلاق .

و أضاف الوالي في تصريح لوسائل الإعلام على هامش زيارة العمل التي قادته نهاية الأسبوع الماضي للحدائق العمومية بقسنطينة،  أن الدراسة التقنية التي أنجزت تحت إشراف مكتب الدراسات الفرنسي "سميك صول" في وقت سابق لم يتم متابعتها بطريقة دورية و هو ما أخر إيجاد الحلول المناسبة.

حيث اتخذ مؤخرا قرار بإعادة متابعة و رصد حركة التربة و أماكن السبر ، انطلقت بمنطقة بوالصوف بكل من  النعجة الصغيرة و على مستوى  ازيد من 400 سكن تابع لكناب ايمو بكل من مشاريع 192، 100، 128، 150 مسكن و  الشاغرة منذ 2003 بسبب انزلاق التربة  .

 و قد تم إسناد الدراسة التقنية الخاصة بالبنايات نفسها لهيئة المراقبة التقنية للبناء بقسنطينة ( سي تي سي)  بهدف معرفة مدى مطابقتها للمعايير المضادة للزلازل حسب تصريح السيد الوالي الذي أكد أن النتائج الأولية أثبتت إمكانية استرجاع البنايات و استغلالها بشكل امن .

بالنسبة للأرضية الخارجية كشف عن تحضير دفتر الشروط  و الاتفاق مع  مخبر مختص قصد الموافقة بين  دراسة السي تي سي و نتائج المخبر فيما يخص التربة، مؤكدا أن نسبة استرجاع سكنات  كناب ببوالصوف تناهز الـ 80 بالمائة .

و أضاف المسؤول الأول عن الولاية أن الطريقة و المنهجية المعتمدة ستسمح بإعطاء نتيجة ايجابية للتكفل بكامل منطقة بوالصوف بما في ذلك التهيئة الخارجية حيث تم الانطلاق في عملية التطهير بحي النعجة الصغيرة حسب توجيهات الخبير الدولي الذي تم الاستعانة به لتشخيص و معرفة أسباب الانزلاق و معالجتها بطرق علمية ،و هي العملية التي رصد لها غلاف مالي يقدر بـ  5 مليار سنتيم  و ستسمح بالقضاء على العوامل المؤدية إلى انزلاق الأرضية منها التسربات المائية .

كما و أكد أن كل الأحياء التي تعاني من نفس الظاهرة بولاية قسنطينة ، معنية بالعملية منها حي المنظر الجميل و شارع  مسعود بوجريو بوسط المدينة  و غيرها من المناطق المصنفة ضمن الخانة الحمراء ، على أن يتم  التكفل بها تدريجيا  بالموازاة مع تقدم الدراسة التي يشرف عليها مختصون في الميدان لإيجاد الحلول المناسبة مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل منطقة و طبيعة الانزلاق للتمكن من معرفة الأسباب الحقيقية الكامنة وراء الظاهرة .

خلية الاتصال