آخر الأخبار

تسجيل الدخول

أكد وزير الصناعة و المناجم عبد السلام  بوشوارب أن العقار الصناعي لم يعد يشكل عائقا أمام  الاستثمار بولاية قسنطينة كما كشف عن التفكير في إنشاء مجمع صيدلاني بالولاية نظرا للإمكانات التي تتوفر عليها في الميدان و ذلك خلال زيارة عمل وقف خلالها على واقع القطاع الصناعي بعاصمة الشرق الجزائري  .

و ذكر الوزير بأن السلطات المحلية و على رأسها السيد والي الولاية تعمل على تلبية طلبات الاستثمار في العقار الصناعي من خلال تخصيص 1.100  هكتار  بالمناطق الصناعية الأربع الجديدة المتواجدة بالولاية و التي استفادت من عمليات تهيئة اثنتين منها  ستكون جاهزة في غضون  شهر افريل الجاري و اثنتين خلال شهر سبتمبر المقبل ، مضيفا أن استغلال هذه الإمكانات سيمكن قسنطينة  من أن تكون قطبا اقتصاديا و صناعيا على المستوى الوطني .

و قد دشن السيد بوشوارب خلال الزيارة مصنعا لصناعة الإسمنت اللاصق بالمنطقة الصناعية الطرف ببلدية ابن باديس كما  تفقد مؤسسة الصيانة الصناعية للشرق لمجمع "جيكا"  بالمنطقة الصناعية لبلدية ديدوش مراد  و التي تعد نموذجا لسياسة  الوزارة في مجال المناولة حيث ساهمت في رفع الاندماج المحلي عن طريق تدعيم مصانع الاسمنت بالجزائر ، ما سيسمح من رفع تنافسية المؤسسة و التخلص من الاستيراد الذي  كلف الجزائر 11 مليار دولار  سنويا في مجال الخدمات .

 بخصوص الصناعة الصيدلانية ذكر الوزير أن التفكير ينصب حاليا باتجاه خلق مجمع صيدلاني بقسنطينة بعد المجمع الميكانيكي و المجمع المتخصص في الصناعة الكيماوية بوهران ، مشيرا أن  الهدف حاليا هو تجسيد مجمعا للصناعة الدوائية بالولاية لتكون رائدة في صناعة الأدوية  تماشا و هدف الحكومة الخاص بتقليص فاتورة استيراد الدواء لتغطية الطلب الداخلي و التوجه تدريجيا نحو التصدير  .

و خلال زيارته لمصنع للأدوية المجسد في إطار استثمار خاص بالمنطقة  الصناعية لبلدية ابن باديس  اعتبر الوزير أن هذا ا الاستثمار الحديث و العصري يتميز بمواصفات دولية ، و عند زيارة مركب صيدال للصناعات الصيدلانية بالمنطقة الصناعية بالما بقسنطينة   اطلع الوزير على وحدة صناعية جديدة لإنتاج الشراب و البخاخات و التي ستدخل حيز الخدمة خلال ثلاثة أشهر و ستسمح بإنتاج 50 مليون وحدة خلال السنة موجهة للمصابين بعدة أمراض منها الربو و الحساسية .

 و فيما يخص إنتاج مادة الاسمنت بالجزائر كشف الوزير عن دخول مصنعين للإنتاج حيز الخدمة بكل من ولاية  أدرار و بسكر خلال الشهر الجاري و القادم و آخر بعين كبيرة شهر اكتوبر المقبل ما سيوفر فائض في الإنتاج، معتبرا أن أي أزمة تسجل فهي مفتعلة من قبل المضاربين .

هذا و اشرف وزير الصناعة و المناجم في آخر الزيارة على  لقاء مع مستثمرين و متعاملين  اقتصاديين محليين بقاعة المداولات بمقر الولاية .

خلية الاتصال