آخر الأخبار

تسجيل الدخول

NEWS

اقبال كبير للطلبة و الشباب و الخبير الفلكي يدعو الجزائر لعضوية المنظمة الدولية للفضاء

     

أشرف والي ولاية قسنطينة اليوم على افتتاح المهرجان الوطني الخامس عشر لعلم الفلك الجماهيري و الذي جاء تحت شعار " الكون بكل ألوانه" حيث طاف بمختلف الأجنحة التي شاركت فيها جمعيات و نوادي فلكية من 20 ولاية و عدد من الدول العربية على غرار فلسطين ، تونس و سلطنة عمان .

 الوالي و خلال مراسيم الافتتاح عبر عن أهمية الملتقى لما يقدمه من معلومات و من تنمية للقدرات العقلية و الفكرية للشباب خاصة و أن المعرض المنظم بالمناسبة يحوي  بحوثا تعنى بميدان الفلك ما يفتح الباب نحو التحكم في العلوم و الفضاء اضافة الى مجموع الجمعيات التي تهتم بهذا العلم الواسع و التي تضم منخرطين و محبين . و اعتبر أن تأطير الجمهور العلمي في  هذا المجال يعد لبنة من لبنات بناء المجتمع على قواعد و أسس علمية سليمة تسمح بفتح افاق جديد نحو السعي قدما باتجاه تطوير بلدنا مضيفا ان هذا المهرجان الذي تحتضنه ولاية قسنطينة يعد فرصة هامة لتبادل الافكار و الخبرات و توجيه التلاميذ و الاطفال و الطلبة نحو العلم و الملكة الفكرية الصحيحة ، كما هنأ جمعية الشعرى التي تسعى الى نشر الفكر عبر هذه الملتقيات و رحب بالضيوف الكرام من الدول الصديقة و الشقيقة .

كما و طلب السيد الوالي من مدير الشباب و الرياضة خلال زيارته للمعرض ببهو دار الثقافة مالك حداد بمساعدة جمعية الشعرى لعلم الفلك كونها فاعلة في الميدان من اجل خلق نوادي تعنى بعلم الفلك بولاية قسنطينة و تشجيع الشباب على الاقبال على مثل هذه النشاطات التي تنمي الفكر و تفتح الافاق العلمية الواسعة.

المهرجان عرف حضور عدد من الفلكيين من اوروبا على غرار الأمين العام للمنظمة الدولية للفضاء السيد Piero Benienuti والذي قال ان حضوره لهذا المهرجان الفلكي يأتي من اجل تقديم دعوة للجزائر لتكون عضوا في المنظمة الدولية للفضاء بعد انقطاع دام سنوات و ذلك بالنظر للمجهودات و النشاطات التي تقوم بها في الميدان . كما و عبر عن اعجابه بالأجواء التي طبعت افتتاح المهرجان و بالإقبال الكبير لفئة الاطفال و الشباب على اكتشاف هذا العالم الواسع . كما و قال ان المنظمة تسعى لتقديم الدعم في مجال التكوين و الخبرات للدول الافريقية في اطار مخطط الفلك في تطور الذي تتبناه .

هذا و يعرف المهرجان الوطني الخامس عشر لعلم الفلك الجماهيري الذي سيدوم الى غاية 25 من الشهر الجاري والمنظم من قبل جمعية الشعرى لعلم الفلك تنظيم عدة ورشات و ندوات و زيارات ميدانية اضافة الى الرصد الليلي .

للإشارة يحظى هذا المحفل العلمي برعاية كل من الاتحاد العربي لعلوم الفضاء و الفلك و الاتحاد الدولي لعلم الفلك و الجمعية الفلكية الافريقية ، تشارك فيه عدة جمعيات و نوادي جزائرية فعالة في الميدان و عدد من الجمعيات العربية و المغاربية و من المشرق العربي فضلا عن فلكيين من اوروبا و كذا كل من وكالة الفضاء الجزائرية ، مرصد بوزريعية و ديوان الاحوال الجوية و مؤسسات علمية اخرى.

   

                                                                                                                                       خلية الاتصال  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

تطوير قطاع الغابات و خلق فرص استثمار جديدة مدرة للمداخيل 

اطلاق مزايدة لاستغلال حظيرة التسلية بجبل الوحش قريبا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 احيت محافظة الغابات لولاية قسنطينة اليوم العالمي للغابات بإشراف من والي الولاية السيد كمال عباس تحت شعار" الغابات مصدر الطاقة الطبيعية المستدامة"  حيث نظمت بالمناسبة معارض و عملية للغرس على مستوى مشتلة المؤسسة الجهوية للهندسة الريفية ببلدية حامة بوزيان  .

و اكد الوالي في تصريح لوسائل الاعلام ان اليوم يأتي للتذكير بأهمية الغابات لما تدره من فوائد على مستوى المناخ او كمورد مدر للمداخيل لما تحويه من امكانات يمكن تطويرها  اضافة الى كونه فرصة للتذكير بأهمية المحافظة على البيئة بكل جوانبها و تعليم الأطفال ضرورة المحافظة على الشجرة باعتبارها صديقة للمجتمع .

و اعتبر الوالي أن التنمية المستدامة للبيئة مهمة الجميع و هو عمل يومي و تلقين للأجيال للمحافظة على الثروات و استغلالها بشكل عقلاني مشيرا الى ان قطاع الغابات يقوم بعمل جبار للمحافظة على الثروة الغابية  و هو ما تم معاينة بالمعرض المنظم بالمناسبة و الذي ضم مستثمرين بالقطاع في مختلف المجالات على غرار استغلال مادة الفلين و تربية النحل حيث يوجد 500 مستفيد من قطع اراضي غابية ينشط في الميدان تمكن من انتاج 7 قنطار من عسل النحل خلال 2016 ، اضافة الى استغلال بعض الفلاحين  لجيوب غابية لغرس الأشجار المثمرة  و زرع الحبوب ، ليضيف الوالي ان المسعى حاليا ينصب على تطوير العمل اكثر و اقحام قطاعات اخرى كمديرية الفلاحة و الغرفة الفلاحية و كذا البلديات .

كما و اكد ان غابة جبل الوحش سيتم التكفل بها بشكل اكبر من ناحية النظافة و التأمين و كدا التسيير الجيد لهذه الثروة الغابية التي تعد رئة المدينة .

و بالنسبة لحظيرة جبل الوحش التي تقع ضمن المحيط الغابي، كشف عن قرب اطلاق مزايدة لتعيين مستثمر جديد تتوفر فيه الشروط حسب دفتر الشروط الذي تم اعداده و حدد مدة استغلال بـ 33 سنة ستعلن عليها مديرية املاك الدولة  قريبا .

خلال زيارته للمشتلة اعطى الوالي تعليمات للمؤسسة العمومية للهندسة الريفية   من اجل تحسين المردود و طرق التسيير واستغلال الامكانات بصفة عقلانية مع وضع مخطط استغلال مربح للمؤسسة  لمواجه النفقات المترتبة ، حيث التزم القائمون عليها  بتحسين التسيير و تطوير الانتاج و نوعية النباتات خلال 06 اشهر  خاصة و ان المشتلة لديها امكانيات هامة و تتربع على مساحة تقدر بـ 14 هكتار.

كما و طلب من رئيس بلدية حامة بوزيان  الاتصال بسكان البلدية لإطلاق حملة غرس لشجرة حب الملوك التي تشتهر بها البلدية و السهر رفقة السلطات المعنية على  توقيف التوسع العمراني غير المنظم و غير المرخص  للمحافظة على الاراضي الفلاحية .

هذا و شارك في احياء هذا اليوم عدة شركاء على غرار مديرية الموارد المائية، البيئة و الفلاحة اضافة الى عدد من المعاهد الوطنية منها المعهد التقني للأشجار المثمرة و الكروم و المعهد الوطني لحماية النباتات و كذا المؤسسات العمومية كالمؤسسة الجهوية للهندسة الريفية للمشتلات لولاية باتنة ، المؤسسة العمومية لتسيير و تنمية المساحات الخضراء البلدية و الولائية و عدد من المستثمرين في مختلف الفروع ليتم في الاخير توزيع شهادات تقديرية على المشاركين .


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

خلية الاتصال 

تسمية عدة مرافق عمومية و وضع وحدة للحماية المدنية حيز الخدمة

احتفلت ولاية قسنطينة بالذكرى الخامسة و الخمسون لعيد النصر المصادف لـ 19 مارس من كل سنة حيث أشرف والي ولاية قسنطينة السيد كمال عباس رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي، السلطات المدنية و العسكرية بحضور جمع من الأسرة الثورية على تسمية عدة مرافق عمومية ببلدية الخروب  و وضع حيز الخدمة وحدة للحماية المدنية على مستوى بلدية  حامة بوزيان .

و ببلدية الخروب التي احتضنت الاحتفالات الرسمية هذه السنة، تنقل الوفد الى مقبرة الشهداء اين تم رفع العلم الوطني و الترحم على أرواح الشهداء الطاهرة قبل التوجه الى وسط المدينة أين أشرف السيد الوالي على اطلاق تسمية ساحة الشهداء بعد ان خضعت لعملية اعادة اعتبار بغلاف مالي يقدر بـ 8.5 مليار سنتيم ،كما و تم تسمية مقر المكتبة البلدية القديمة باسم رواق المعارض 19 مارس التي احتضنت معرضا للوحات التشكيلية و اخر للصناعات و الحرف و المؤسسات البلدية داخل الساحة.  

لينتقل بعدها الى بيت المجاهد حمود احمد ابن منطقة الخروب في زيارة تكريمية له، ليشرف بعدها على حفل اقيم بالمناسبة بالمركز الثقافي محمد اليزيد تم خلاله تكريم عدد من افراد العائلة الثورية .

و بالمدينة الجديدة علي منجلي أشرف الوالي على تسمية المدرسة العليا للأساتذة باسم الكاتبة الراحلة اسيا جبار و المدرسة الوطنية العليا للبيوتكنولوجيا باسم الشهيد توفيق خزندار.

و تم بالمناسبة وضع حيز الخدمة الوحدة الثانوية للحماية المدنية بالجلولية ببلدية حامة بوزيان و التي تعد مكسبا جديدا خاصة و أن المنطقة فلاحية و معرضة لخطر الفيضانات و الحرائق ، و بها طاف الوالي بكامل الأجنحة و قدمت له شروحات عن هذا المرفق الحيوي .

خلية الاتصال 

 

الوالي يؤكد أن النتائج الأولية تبشر بالقضاء عليها

كشف والي ولاية قسنطينة السيد كمال عباس عن الانطلاق في الدراسة التقنية الخاصة بمعالجة انزلاق التربة الذي تعاني منه عديد المناطق بمدينة قسنطينة، حيث تعرف الدراسة تقدما على مستوى منطقة بوالصوف التي تبشر النتائج الأولية بها على القضاء على ظاهر الانزلاق .

و أضاف الوالي في تصريح لوسائل الإعلام على هامش زيارة العمل التي قادته نهاية الأسبوع الماضي للحدائق العمومية بقسنطينة،  أن الدراسة التقنية التي أنجزت تحت إشراف مكتب الدراسات الفرنسي "سميك صول" في وقت سابق لم يتم متابعتها بطريقة دورية و هو ما أخر إيجاد الحلول المناسبة.

حيث اتخذ مؤخرا قرار بإعادة متابعة و رصد حركة التربة و أماكن السبر ، انطلقت بمنطقة بوالصوف بكل من  النعجة الصغيرة و على مستوى  ازيد من 400 سكن تابع لكناب ايمو بكل من مشاريع 192، 100، 128، 150 مسكن و  الشاغرة منذ 2003 بسبب انزلاق التربة  .

 و قد تم إسناد الدراسة التقنية الخاصة بالبنايات نفسها لهيئة المراقبة التقنية للبناء بقسنطينة ( سي تي سي)  بهدف معرفة مدى مطابقتها للمعايير المضادة للزلازل حسب تصريح السيد الوالي الذي أكد أن النتائج الأولية أثبتت إمكانية استرجاع البنايات و استغلالها بشكل امن .

بالنسبة للأرضية الخارجية كشف عن تحضير دفتر الشروط  و الاتفاق مع  مخبر مختص قصد الموافقة بين  دراسة السي تي سي و نتائج المخبر فيما يخص التربة، مؤكدا أن نسبة استرجاع سكنات  كناب ببوالصوف تناهز الـ 80 بالمائة .

و أضاف المسؤول الأول عن الولاية أن الطريقة و المنهجية المعتمدة ستسمح بإعطاء نتيجة ايجابية للتكفل بكامل منطقة بوالصوف بما في ذلك التهيئة الخارجية حيث تم الانطلاق في عملية التطهير بحي النعجة الصغيرة حسب توجيهات الخبير الدولي الذي تم الاستعانة به لتشخيص و معرفة أسباب الانزلاق و معالجتها بطرق علمية ،و هي العملية التي رصد لها غلاف مالي يقدر بـ  5 مليار سنتيم  و ستسمح بالقضاء على العوامل المؤدية إلى انزلاق الأرضية منها التسربات المائية .

كما و أكد أن كل الأحياء التي تعاني من نفس الظاهرة بولاية قسنطينة ، معنية بالعملية منها حي المنظر الجميل و شارع  مسعود بوجريو بوسط المدينة  و غيرها من المناطق المصنفة ضمن الخانة الحمراء ، على أن يتم  التكفل بها تدريجيا  بالموازاة مع تقدم الدراسة التي يشرف عليها مختصون في الميدان لإيجاد الحلول المناسبة مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل منطقة و طبيعة الانزلاق للتمكن من معرفة الأسباب الحقيقية الكامنة وراء الظاهرة .

خلية الاتصال